المدين والدائن : Debit and Credit ، وتحليل العملية المالية financial Operation analysis

المدين والدائن : Debit and Credit

Accounting-Franchise-Opportunities

مصطلحان يستخدمان فى المعالجات المحاسبية المختلفة ، يكون للحساب جانبان جان مدين (جانب الأيمن ) وجانب دائن (الجانب الأيسر) حيث يستخدم مصطلح المدين من أجل إثبات العمليات المالية فى الجانب الأيمن من الحساب للحسابات التى تأخذ أما مصطلح الدائن فيستخدم للحسابات التى تعطى وذلك من أجل إثباتها فى الجانب الأيسر .

ولكل حساب طبيعة خاصة حيث يزداد الحساب نفس طبيعته وينقص عكس طبيعته يمكن تقسيم الحسابات من حيث القوائم المالية إلى خمس مجموعات أساسية هى:

1- الأصول Assets :

تكون في طبيعتها مدينة وتسجل فى الجانب الأيمن من الميزانية وذلك لأنها تمثل منافع اقتصادية أخذتها المنشأة والتالي تزداد هذه الأصول فى العمليات المالية التى تؤثر عليها فى الجانب المدين ونقل فى العمليات المالية التى تؤثر عليها فى الجانب الدائن .

2 – الالتزامات (Liabilities) :

حيث تكون طبيعتها دائنة وتسجل فى الجانب الأيسر من الميزانية وذلك لأنها تمثل ديونا على المنشأة يجب سدادها فى المستقبل وتزداد قيمة هذه الالتزامات من خلال العمليات المالية التى تؤثر عليها في الجانب الدائن وتقل في العمليات المالية التى تؤثر عليها في الجانب المدين .

3 – حقوق الملكية : (Owner's Equity) :

تكون فى طبيعتها دائنة وتسجل فى الجانب الأيسر فى الميزانية وذلك لأنها تمثل حقوق المالكين فى المنشأة حيث تزداد قيمتها بالعمليات المالية التى تؤثر عليها في الجانب الدائن ، وتقل قيمتها بالعمليات التى تؤثر عليها فى الجانب المدين .

4 – الإيرادات (Revenues):

تكون فى طبيعتها دائنة وذلك لأنها تمثل خدمات وسلع قدمتها المنشأة، حيث تزداد هذه الايرادات بالعمليات المالية التى تؤثر عليها في الجانب الدائن وتقل بالعمليات التى تؤثر عليها فى الجانب المدين.

5 – المصروفات (Expenses) : حيث تكون فى طبيعتها مدينة وذلك لأنها تعبر عن خدمات أو سلع حصل عليها المشروع ، حيث تزداد العمليات المالية التى تؤثر عليها فى الجانب المدين وتقل بالعمليات التى تؤثر عليها فى الجانب الدائن:

ويمكن أيضا ، تقسيم الحسابات من حيث طبيعتها إلى ثلاث مجموعات هى :

1 – حسابات شخصية:

وهى تعبر عن الأشخاص الذين يتعاملون مع المنشأة من عملاء وموردين وهذه الحسابات إما أن تمثل أشخاصا طبيعين مثل محمد ، أحمد ، خالد وقد تمثل شخصيات اعتارية مثل الشركات والوزارات والمؤسسات وغيرها وتجعل هذه الحسابات مدينة إذا أخذت ودائنة إذا أعطت.

2 – الحسابات الحقيقة:

وهى تمثل الأصول الخاصة بالمشروع ،والتي يكون لها وجود مادي ملموس والأصول التي يكون لها كيان معنوي غير ملموس ، وتجعل هذه الحسابات مدينة عند زيادتها وتجعل دائنة عند نقصانها .

3 – الحسابات الوهمية :

وهي الحسابات التي تمثل الإيرادات والمصروفات والأرباح والخسائر ، وقد سميت هذه الحسابات وهمية لأنها غير موجودة وإنما تم استخدامها من أجل حصر وتحديد الإيرادات والمصاريف والأرباح والخسائر الخاصة بالمشروع حيث تكون المصروفات والخسائر مدينة والإيرادات والأرباح دائنة .

إيضاح (3-1) : ملخص للحسابات وطبيعتها واثر العمليات عليها .

الحسابات

طبيعة الحسابات

أثر العملية المالية

مدين

دائن

مدين

دائن

الأصول

×

يزداد

ينقص

الالتزامات

×

ينقص

يزداد

حقوق الملكية

×

ينقص

يزداد

الإيرادات

×

ينقص

يزداد

المصاريف

×

يزداد

ينقص

تحليل العملية المالية :

العملية المالية: هي عبارة عن حدث اقتصادي يمكن قياسهابشكل نقدي وتحدث تأثيرا علي عناصر القوائم المالية .

يقصد بتحليل العملية المالية تحديد الأطراف المكونة لها ، حيث إن لكل عملية مالية جانبين ، جانب يقوم بإعطاء مال أو خدمة أو منفعة أو فائدة وجانب آخر يتقبل هذا المال أو الخدمة أو المنفعة أو الفائدة ولا يمكن أن نجد أحد هذين الجانبين دون الآخر لأنه متي وجد من يعطي شيئا لابد أن يوجد من يأخذ هذا الشيء أن الطرف الذي يعطي يكون دائنا بما أعطي ،وإن الطرف الذي يأخذ يكون مدينا بما أخذ , ومن أجل تحليل العملية المالية إلى أطرافها لابد من وجود تأثير مالي لهذه العملية فإذا لم يوجد تأثير مالي لا يمكن تحليلها.

فمثلا إذا تم إرسال طلب من أجل شراء بضاعة فهذه العملية لا يترتب لها أثر مالي لأنه لا يوجد من أخذ أو أعطي فى حين لو قامت المنشأة بشراء أرض بقيمة 10.000 نقدا فمن أجل تحليل هذه العملية يجب معرفة ما أخذت المنشأة وماذا أعطب مقابل ذلك . فى العملية السابقة نجد أن المنشأة أخذت أرضا وأعطت 10.000 .

التسميات: